الزرّ والعروة

لي قميص عزيز، اشتريته قبل سنتين من دون تخطيط، فقد كنتُ ذاهباً إلى السوق الواسع المكيّف، لشراء خبز القمح، وعصير البرتقال، ومسكّن عبثي لألم الأسنان، إلاّ أنّ خطواتي الثقيلة، التي كانت كأنّها منتظمة في جنازة خافتة، اتجهتْ نحو...

لا يحدث إلا في رمضان!

قبل عشرة أعوام اجتمع سبعة أبطال في مسلسل جماهيري،...

لا تنم هذه الليلة يا دييغو!

جرِّب أن تذكر عقد الثمانينيات بعد أن تسقط من...

الحيّ الشعبي في فيسبوك

هم فئة ترونها قليلة، بعدد سكان حيّ شعبيّ في...

تغريدات

لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

أبي لم يحارب الاستعمار القديم، وأمي لم تعلّق بارودته على الجدار وأنا ابن الصدفة التي جمعتهما، لستُ أكثر، ربّما أقل، وحين أفكر في سبب واحد للزهو، أجدني محرجاً كتلميذ قرويّ في مدرسة أبناء الذوات، يؤجّل الإجابة عن سؤال الحسب والنسب، وإن اضطررتُ سأجيبُ بفخر منقوص: أنا من برج السرطان.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

أعرف أني لن أعيش حتى تحرير فلسطين. لكني شاهدتُ في السابع من أكتوبر فيلماً من المستقبل عن تحريرها.

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع