في العراق، شاعر شعبيّ اسمه كاظم السعدي، وُجد أخيراً في دار للمسنّين. كُتِب في التقارير الصحافية أن الدار بائسة، ومتواضعة الخدمات، وأن الشاعر الذي في منتصف السبعين لا يجد الرعاية اللائقة. بُثت تقارير مصوّرة من الدار عن حال "كاظم"...
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب
قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.