الزعيم والشاعر اليتيم!

على مقاعد مدرسة المشاغبين المحدودة، كان عادل إمام يجلس في الصفّ الأول وحيداً، وأحمد زكي في الصفّ الأخير، يسندُ طالباً مشاغباً هو سعيد صالح.. في هذه المسرحيّة الشهيرة كواليس مثيرة، منها أن سعيد صالح تنازل عن دور "الزعيم" بهجت...

شقة للإيجار مطلة على فيسبوك!

كلّما فتح الكائن الفيسبوكيّ الكتاب الأزرق، يُطالبُ بالإجابة بعدد...

كاظم الساهر.. “فارس القصيدة” الذي يخطئ في النحو والتشكيل

يعد المطرب العراقي كاظم الساهر أكثر من غنى بالفصحى،...

ورك الأرنب

كان المصريون القدماء، في الثمانينيات القديمة، يسمّون المليون جنيه...

تغريدات

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع