كلّما فتح الكائن الفيسبوكيّ الكتاب الأزرق، يُطالبُ بالإجابة بعدد غير محدود من الكلمات عن سؤال لحوح: بمَ تفكّر الآن. وهو تحريض مكشوف لأن يدلق الكائن الأزرق كلّ الكلام بلا حساب، ثمّ يسيل على الجدار، ويصبحُ مقروءاً من الأصدقاء، والمتابعين،...
هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.
مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم
قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.