قبل العام الفرديّ الحادي عشر بعد الألفين، وقبل حريق محمد البوعزيزي بمصيره الروائيّ في سيدي بوزيد، كانت هناك تجارة لا تخسر في أسواق الشام، وعالية الربح في دكاكين مصر القديمة، لا بدّ أن تجدها على الرصيف الأحمر في بيروت،...
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني
لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.