كأنّك إنسان قديم

ما الذي سيغضبكَ بعد الآن، ويدفعك لقذف التلفاز بحذائك القديم. ما هو الانكسار الذي لم ينكسر بعد، ليرميك أمام مدخل الطوارئ قبل انفجار شريان في دماغك. ما الذي لم يسقط أمام عينيك، وكنتَ تظنُّ أنه أكثر رسوخاً من الحجارة...

ملوخية بالكورونا

لو تُفتح خطوط السفر لمرة واحدة فقط، سأركب أول...

نسخة 26 نوفمبر من بشار الأسد

عندما ثار السوريون في آذار ضدّ بشار الأسد، كنتُ...

“عزوز” الضحك والبكاء

كان ذاهباً للعب كرة القدم. قصد من أجل ذلك...

تغريدات

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

- ألا تخشى الموت!_ بلى أخاف أن يتأخر

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع