بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست ابنة الجيران، ولا ابنة القريبة المغتربة في الخليج، ليست أيضاً زميلة الدراسة الإعدادية المختلطة، بل هي الزوجة الثالثة للرجل المستبدّ "غزوان الصفوح" في مسلسل السهرة لشتاء العام ألف وتسعمائة واثنين...
كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي
أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب
ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية
لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.
كتبتُ كثيراً عن الحب لكني لم أجرّبه. خرجت من الحب لكنّي لم أدخله. نقلت كلاماً عن الحب لكنّي لم أصدقه.