فقدتُ أبي النائم وأمي التي تنام مبكراً لتراه، لون وجهي بعد أول خيبة في الحبّ، فقدته أيضاً. ومن جملة ما فقدت: شجرة السرو في قريتنا التي سقطت مغشياً عليها، ديوان أهدتني إياه طالبة اللغات القديمة مكتوب بالأبجدية المصرية، شعرتان...
لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ
قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة.
لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...