خرجت متثاقلاً إلى الحياة. لم أغلق باب الشقة الصغيرة ورائي، تركت التلفاز مفتوحاً، متيحاً لأيّ ممثل سينمائي حريّة الخروج إلى الفيلم الوثائقي الذي يُصوّر بمحاذاتي. مشيت بلا حذر في الشوارع الحارة، مغلقاً هاتفي المحمول، حملته فقط لأجعل من شاشته...
لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.