عمّان.. هنا  

أحبُّ في عمّان ما أحبُّه: الشاي العراقي في وسط البلد.. حلواً وثقيلاً والهال أكثر من رغبتي، المشي بهدف أو بلا هدف في شارع الجاردنز، السماء فوق ستاد عمّان عندما يكون نادي الوحدات فائزاً، دوّار باريس قبل اللوثة والحداثة،...

أعيدوا أشرطة الكاسيت!

قبل العام الفرديّ الحادي عشر بعد الألفين، وقبل حريق...

درس التكاثر

أكتبُ لأنّي لم أتقن في الحساب سوى الطرح، ولأنّ...

قبل أن يذهب العربيُّ إلى النوم!

الكائن العربيُّ، ومن نصف اضطجاعة على أريكته، يتنبّأ بمسار...

تغريدات

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

الموت بالطريقة التي كنتَ تؤيّد فيها قتل الآخرين هو "أعدل" ما سيحدث لك

امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ لا تسعُ الأوطان

مقالات

دم خفيف

كل الناس في "الريلز" دمّهم خفيف، ويسهل هضمهم، فهم أحلى من "الشربات" المصرية والتوت الشامي، ويمكنهم أن يقلبوا أثقل جنرال مهيب على ظهره من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع