في الهدنة يتثاءب النهار، ويصيبُ الخدر أطرافه وفكّيه، ويُغنّي مستعجلاً الليل. في الساعات الأولى من الهدنة تعود للمقاهي قهوتها، وتمشي مقاعد القشّ إلى الرصيف، وتماماً في الوقت الذي كانت فيه البنادق تحتكر المساحة الفارغة بين الأرض والسماء، يعلو بوضوح...
إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة
قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة.
لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!
في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك
لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً
لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب
طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...