فقدان الكرامة.. باللمس!

في هذا الزمن المائع، الذي يمكن للزيت فيه أن ينجذب للماء، وللسمك واللبن والتمر هندي أن تجتمع في وجبة العشاء، صار همّي اليومي أن أتفادى "الترند"، وأن أحاول النجاة برأسي من الأخبار التي تتزاحم مثل سرب ذباب على بقعة...

عجز لغة الإعجاز  

وصف المذيع المجزرة بأنها مروّعة، وفي اليوم التالي قال...

كن غزياً

حتى لو كنتَ فلسطينياً، لن تعرف ماذا يعني أن...

خارج رقعة الشطرنج

لم أخضع طوال حياتي لاختبار الذكاء، ولا أعرف على...

تغريدات

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

كتبتُ كثيراً عن الحب لكني لم أجرّبه. خرجت من الحب لكنّي لم أدخله. نقلت كلاماً عن الحب لكنّي لم أصدقه.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً، يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع