عشرون، عشرون.. وفي حال الجرّ أو الإضافة هي عشرين، عشرين. لا كائن حياً على هذه الأرض إلا سيتذكر هذا العام، ولو عاش حتى السأم أو ما بعده بعشرة أعوام. ستصدر روايات تحمل اسمه، وتتضمن حوادثه ونوائبه، من دون افتعال،...
قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة.
لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.