حبة الكاجو

كنت أظنّ أن جاري طيّب كزارع القطن ورقيق مثل مصور سينمائي، ومنحته فوق ذلك صفات رومانسية من أفلام الأبيض والأسود، والرّمادي. يدخل إلى بيته الذي يفصله عن بيتي جدار واحد لا يخلو من الفضول، فلا أسمع نكداً، أو صراخاً...

متى يعود الزعيم مواطناً؟!

قبل زمن وجّه الكاتب وحيد حامد نصيحة بجَمَل إلى...

سيرة ثانية لـ “بيومي فؤاد”

هذه قد تكون قصّة حقيقية، وشديدة الدقة لحياة السيّد...

لا تنم هذه الليلة يا دييغو!

جرِّب أن تذكر عقد الثمانينيات بعد أن تسقط من...

تغريدات

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً، يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع