كما قال الطليان

في كلّ مرة أذهب إلى الطبيب، أعيد وصف حالتي المزمنة. يكرّر هو الأسئلة الفائضة، أكرّر أنا الإجابات المملة. من نظرات عينيه أعرف أنه يعرفني، كما يعرف تفاصيل حالتي، لكنه يبدو ضجراً، فلا مراجعين على المقاعد الخارجية، وساعات مناوبته في...

أغنية الحزن

كان شتاء جافاً، أما القصف فكان غزيراً على بغداد....

الزعيم والشاعر اليتيم!

على مقاعد مدرسة المشاغبين المحدودة، كان عادل إمام يجلس...

لا تنم هذه الليلة يا دييغو!

جرِّب أن تذكر عقد الثمانينيات بعد أن تسقط من...

تغريدات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع