سيرة ثانية لـ “بيومي فؤاد”

هذه قد تكون قصّة حقيقية، وشديدة الدقة لحياة السيّد بيّومي فؤاد، وقد تكون صورة قلميّة شديدة القرب من حياته الأصلية، وربّما هي بعيدة تماماً عن وقائع أيّامه الأولى وأحواله الأخيرة، وكل ما في الأمر أنّ لدى الكاتب في هذه...

ورك الأرنب

كان المصريون القدماء، في الثمانينيات القديمة، يسمّون المليون جنيه...

اكتب غزلاً في الكمثرى!

سأكتب عن الطريقة الصحيحة لتقليم الباميا، وعن الطرق السليمة...

أغنية الحزن

كان شتاء جافاً، أما القصف فكان غزيراً على بغداد....

تغريدات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع