فقدَ الفلسطينيّون صوابهم، أو هم كفروا.. فبعد خمسة وسبعين عاماً من النضال العسكري في الداخل والشتات، والجهاد السياسي، العلنيّ أو السريِّ، وبعد لا الناهية في بيروت، ونعم الرافضة في أوسلو، والاستخدام المفرط للأفعال الماضية في تونس، وبعد الوقوف المتقطع...
أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه
لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً،
يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار
لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...