السابع من أكتوبر

ولدنا بعد النكبة بعقود، وسنموت بعد النكبة بقرن.  شاهدتُ فلسطين بوعي عند بلوغي الثامنة، أجبرتُ على خلع كلّ ملابسي على جسر اللنبي حتى تتأكد الجندية الحنطية أني لا أحملُ تحت ثيابي الصيفية سلاحاً أبيض أو أسود. مشتْ بنا سيارة المرسيدس...

نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست...

حروب القدس

لم تنم غولدا مائير ليلة حرق المسجد الأقصى. نُسِب...

العالم الثالث عشر

في هذا العالم لا بشر من النوع البسيط، ولا...

تغريدات

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع