في حزيران الأسود في عام الانقلاب، داس ملثَّم من شرطة حركة حماس على صورة ببرواز كلاسيكيّ لياسر عرفات. وضع حقده وحذاءه العسكري المستورد من إيران على الكوفية البيضاء المرقطة بالأسود. تلك الصورة الشهيرة كانت بداية حقبة من سبعة...
هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.
أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك
لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً
لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب
طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن
أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.
بلا شيء،
أي شيء،
كل شيء،
ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره