حنظلة الذي يُباع ويُشترى

في شتاء الكويت، في ليلة من ليالي عام 1973، كان ناجي العلي، في مزاج سيء، منعه من رسم الكاريكاتير اليومي. تداخلت في خياله الصور السوداء التي حدثت قبل أكثر من عشرين نكبة وست نكسات. لنفترض أنه نهض إلى مكتبه...

لماذا أنجو في كل مرة؟!

لم أصب بكورونا. قد تفيد هذه المعلومة أني كنت...

ارمِ هاتفك!

بعد أن تشاهد فيلم "سنودن" سترمي هاتفك على السجّادة....

حبة الكاجو

كنت أظنّ أن جاري طيّب كزارع القطن ورقيق مثل...

تغريدات

يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية

لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع