لماذا أغلقتم باب المنزل؟!

هاتفٌ ذكي أو شديد الذكاء، ليس بالضرورة أن يكون ثميناً وابن الموسم. كوريّ أو أميركيّ هذا ليس موضوعنا، المهمّ أن فيه كاميرا واحدة على الأقل، وبعداً واحداً ربّما يكفي، وشحناً لا ينفد، وتفاصيل يومية كثيرة، في المتن أو في...

المغتصبون

ينامون بلا قلق من أن ينتهي الحلم في منتصف...

شبّيح وبلطجي وأزعر

كان البشر زمان، قبل أقل من عقدين، ينتسبون إلى...

خلعتْ النقاب

هذا ما حدث تماماً من دون اجتهاد سردي: في...

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع