درس التكاثر

أكتبُ لأنّي لم أتقن في الحساب سوى الطرح، ولأنّ درس التكاثر قد فاتني، فلم أعرف إلى الآن كيف جئت ومتى سأذهب. وأكتبُ رغم أنّي أخطئ في النحو أحياناً، فقد ظننتُ أنّ هذا ضروري للتمرّد. خرجت من مدرسة طه حسين...

أكثر مما يتطلّب الإيمان!

نجوتُ من كورونا حتى كتابة هذه السطور، لكنّ هذه...

هل تجرؤ على القول: لا أحب فيروز!

عند السادسة صباح خريفٍ في 1999 (.. والذكريات لا...

يوميات ما قبل كورونا

قبل جائحة كورونا، وذكرها السيئ، كنت أغسل يديّ بصابون...

تغريدات

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع