قالت الزوجة لزوجها في بُرودٍ: هذا الصباح لا بُنّ لدينا، يمكن أن تشرب الشاي الأخضر. وقالت لابنها الشاب: هذا الصباح لا خبز فرنسياً عندنا، يمكن أن تضع شرائح الجبنة الصفراء في الخبز العربيّ الساخن. وقالت لابنتها المدللة: هذا الصباح...
أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا
أو عقدوا من دوني،
صفقة مع الغياب
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً،
يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان
لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب
حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب
قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد
جهازي العصبي مفصول من الخدمة
لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.
قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.