بيان ن. ر

فقدتُ أبي النائم وأمي التي تنام مبكراً لتراه، لون وجهي بعد أول خيبة في الحبّ، فقدته أيضاً. ومن جملة ما فقدت: شجرة السرو في قريتنا التي سقطت مغشياً عليها، ديوان أهدتني إياه طالبة اللغات القديمة مكتوب بالأبجدية المصرية، شعرتان...

“عزوز” الضحك والبكاء

كان ذاهباً للعب كرة القدم. قصد من أجل ذلك...

“مطعم هاشم وين صار”!

زرتُ عمّان بعد غياب ثلاث سنوات، وهي المدة التي...

لماذا أغلقتم باب المنزل؟!

هاتفٌ ذكي أو شديد الذكاء، ليس بالضرورة أن يكون...

تغريدات

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي ديكتاتور في العالم لتؤيده ضد شعبه.. هذه الخلطة الفلسطينية الكريهة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع