شارع التايم لاين

تنشر وسائل الإعلام "المحترمة" و"نصف المحترمة" و"العديمة" أخبارها وتقاريرها، الخفيفة والثقيلة، على مواقع التواصل التي أصبحت أهمّ "سوق حُرّة" للمنتج الإعلامي، وتتفق جميع هذه الوسائل بمختلف درجات الرزانة و"الاحترام" على عرض البضائع بالجملة والمفرق، مغطاة أو مكشوفة، بطريقة تشويقية...

فلسطينيون يحبّون الديكتاتور

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي...

لماذا أنجو في كل مرة؟!

لم أصب بكورونا. قد تفيد هذه المعلومة أني كنت...

أمي لا تنتظر الرسائل

أمي ليست أمية، صحيح أنها لا تكتب، لكن ذلك...

تغريدات

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع