محمود درويش في نومه المؤقت

مرّ وقت طويل على آخر عاصفة رملية حول قبر محمود درويش، هناك في نومه الطويل في ضاحية هادئة غرب رام الله. لا "عدو" بمسمّى صديق قديم ينبش في دفتر هواتف الشاعر الراحل بحثاً عن فضيحة ناقصة ركناً لا شابّة...

علي البدري

كان يبكي مصر في أعوامها السوداء و"زُهْرَة" التي فقدَ...

الفلسطينيون إذ كفروا

فقدَ الفلسطينيّون صوابهم، أو هم كفروا.. فبعد خمسة وسبعين...

برنيطة بسام كوسا

تجاوز بسام كوسا بكثير أو قليل نصف قرن، الشَعر...

تغريدات

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

هذا العمر الطويل مثل الصعود، القصير مثل النزول، من دون أيّ إحساس بالندم.. أسمّيه العدم

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع