في طفولتي الكبيرة كنتُ سعيداً لأنّ اسمي يبدأ بحرف النون، فقد كان الوقتُ يدرك المعلمات والمعلمين قبل أن يصلوا إلى اسمي في نهاية قائمة أسماء الطلاب، فأنجو مع هاني ويحيى أو هنادي وياسمين، من تسميع سورة "يس"، ومن الإجابة...
إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة
عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!
إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر
يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية
سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...