هدنة حتى يغلي إبريق الشاي

في الهدنة يتثاءب النهار، ويصيبُ الخدر أطرافه وفكّيه، ويُغنّي مستعجلاً الليل. في الساعات الأولى من الهدنة تعود للمقاهي قهوتها، وتمشي مقاعد القشّ إلى الرصيف، وتماماً في الوقت الذي كانت فيه البنادق تحتكر المساحة الفارغة بين الأرض والسماء، يعلو بوضوح...

نادر وفريد

انتهى على نحو مؤسف زمن طويل اعتقدت فيه أني...

كائنات

هم مثلنا..يشربون القهوة خفيفة السكّر في الصباح بتحريض من...

ليو ميسي: سجّلْ هدفاً ولو بيدك!

كبرتَ يا "ليو". لا بل إنّكَ قد هرمت منذ...

تغريدات

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع