الزعيم والشاعر اليتيم!

على مقاعد مدرسة المشاغبين المحدودة، كان عادل إمام يجلس في الصفّ الأول وحيداً، وأحمد زكي في الصفّ الأخير، يسندُ طالباً مشاغباً هو سعيد صالح.. في هذه المسرحيّة الشهيرة كواليس مثيرة، منها أن سعيد صالح تنازل عن دور "الزعيم" بهجت...

فلسطين ليست برتقالة

فلسطين التي أسماها غسان كنفاني أرض البرتقال الحزين، والبرتقال...

غرّد كأنّكَ الثورة

ثورة في الشرق، والشمال الشرقيّ. ثورة في الغرب، والشمال...

عام الكمّامة

عشرون، عشرون.. وفي حال الجرّ أو الإضافة هي عشرين،...

تغريدات

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع