سؤال مبغوض: كم عمرك؟

مثل كلّ النساء، يغضبني السؤال خفيف الذوق: كم عمركَ؟ وتثير أعصابي محاولة الاحتيال لمعرفة العمر، كأن تسألني فتاة متنابهة عن تاريخ تخرّجي من الجامعة، ولما أخبرها، تردّ مشككة: يبدو أنك كنتَ تنهي السنة بثلاث سنوات. أو يسألني فتى نصف وجهه...

الهدف: كوفية ياسر عرفات

في حزيران الأسود في عام الانقلاب، داس ملثَّم...

أعيدوا أشرطة الكاسيت!

قبل العام الفرديّ الحادي عشر بعد الألفين، وقبل حريق...

شقة للإيجار مطلة على فيسبوك!

كلّما فتح الكائن الفيسبوكيّ الكتاب الأزرق، يُطالبُ بالإجابة بعدد...

تغريدات

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

أعرف أني لن أعيش حتى تحرير فلسطين. لكني شاهدتُ في السابع من أكتوبر فيلماً من المستقبل عن تحريرها.

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

أبي لم يحارب الاستعمار القديم، وأمي لم تعلّق بارودته على الجدار وأنا ابن الصدفة التي جمعتهما، لستُ أكثر، ربّما أقل، وحين أفكر في سبب واحد للزهو، أجدني محرجاً كتلميذ قرويّ في مدرسة أبناء الذوات، يؤجّل الإجابة عن سؤال الحسب والنسب، وإن اضطررتُ سأجيبُ بفخر منقوص: أنا من برج السرطان.

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع