ذات ربيع وذات خريف

امتنعت إحدى الجهات الرسمية عن تقديم الدّعم لنشر مجموعتي القصصية الأولى "السرير الحكّاء". اعتذر لي المسؤول المهذّب، وتقبّلتُ الأمر، ولم أتاجر بهذا الرفض إعلامياً. أثناء مغادرتي مكتب المسؤول، ناداني موظف كهل، وأخبرني بهمس ولطف، أنّه قرأ مجموعتي القصصيّة، وقال...

برودة اسكندنافية في الدم

كم حلمتُ بالاستقالة من الوظيفة والتفرّغ لتقليم أظافر قدميّ،...

أغنية “جديدة” لعيد الأم

كل الأغاني المكتوبة للأم هي دائماً بصوت الابن البارّ،...

لا تنم هذه الليلة يا دييغو!

جرِّب أن تذكر عقد الثمانينيات بعد أن تسقط من...

تغريدات

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع