أبي محمود درويش، عمّي نزار قباني

لدى شعراء الألفية الثالثة، ثأر بدويّ مع نزار قباني. يكتب شاعر يغرف من سيل الزرقاء “من يؤمن بنزار فليغادرني”. يسخرون من شِعره ذلك الذي كتبه في أربعينيات الألفية الثانية. صاروا هم في الأربعين من عمْر فستقيّ فارغ، وما من...

صورة فيها ستة أنواع من الكآبة

في العراق، شاعر شعبيّ اسمه كاظم السعدي، وُجد أخيراً...

بكورونا.. ليس بالسيف ولا بغيره

الرابح كنت واثقاً أني سأنجو.. لم أشك بهذا ولو لساعة...

لا شيء يدهشني

لا شيء يحزنني في هذا المساء الكئيب. ولا شيء...

تغريدات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع