لدى شعراء الألفية الثالثة، ثأر بدويّ مع نزار قباني. يكتب شاعر يغرف من سيل الزرقاء “من يؤمن بنزار فليغادرني”. يسخرون من شِعره ذلك الذي كتبه في أربعينيات الألفية الثانية. صاروا هم في الأربعين من عمْر فستقيّ فارغ، وما من...
أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.