أنتَ لم تعد في الثلاثين

وإنْ جاءتكَ خمسة عروض مستعجلة للزواج المتأخّر، وإن كان الحبّ ما يزال يأتيك كالألم الشهريّ، وإن تأخّرت إصابتك الوراثية بالسكّري، وبقي الأسود في شعر لحيتكَ الشحيحة هو الغالب، وإنْ أصبحت صديقاً لطفلة ولدت بين حصار العراق وغزوه، وسألت زميلتك...

عمّان.. هنا  

أحبُّ في عمّان ما أحبُّه: الشاي العراقي في...

لا شيء يدهشني

لا شيء يحزنني في هذا المساء الكئيب. ولا شيء...

النمر أنا.. والأنثى

قد أكون متناولاً قرصي بندول نايت لأستجدي النعاس عله...

تغريدات

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

الموت بالطريقة التي كنتَ تؤيّد فيها قتل الآخرين هو "أعدل" ما سيحدث لك

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع