كائنات

هم مثلنا..يشربون القهوة خفيفة السكّر في الصباح بتحريض من عبارات شعريّة مقتبسة لمحمود درويش. قد يفيقون بمزاج عسليٍّ فيداعبون حتى نجيل التراس، وقد يفيقون بنصف إدراك كالنهار الأوّل لابن أمّه في بيت زوجته. قد يؤدون تمارين صباحيّة للقوام والعظام...

حنظلة الذي يُباع ويُشترى

في شتاء الكويت، في ليلة من ليالي عام 1973،...

“بني مدريد”

نزلتُ بقدمي إلى ورطة لم أنتبه إلى آخر انحدارها....

فلسطينيون يحبّون الديكتاتور

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي...

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

- ألا تخشى الموت!_ بلى أخاف أن يتأخر

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع