” كاظم القديم “

كان أول مرسى له بعد عبور الشطّ في العام الأخير من الثمانينيات، في فندق من أربع نجمات بمنطقة تجاريّة مزدحمة في الكويت، اسمها غير قابل للتلحين: الفروانيّة. استعار بدلة سوداء، وجرح ذقنه بشفرة مستعملة، وصعد إلى مسرح سينما الأندلس،...

أغنية لها صيتُ القهوة

قصيدة لم يكتبها نزار قبّاني مرة أخرى، وأغنية لن...

العالم الثالث عشر

في هذا العالم لا بشر من النوع البسيط، ولا...

زملاء جان جاك روسو

"كيف تصبح فيلسوفاً في خمسة أيّام". بهذه الصيغة كانت...

تغريدات

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع