فضل شاكر.. والقدر الفلسطيني

الشاب الخجول الذي ظهر على المسرح قبل نهاية الألفية الثانية بعامين، مغنياً من ألحانه "متى حبيبي متى"، كان اسمه "فضل عبد الرحمن شمندر" وبحكم قضائي أصبح "فضل شاكر"، بجنسية لبنانية لم تمنع انتشار معلومة تقول إنه فلسطيني من مواليد...

ورك الأرنب

كان المصريون القدماء، في الثمانينيات القديمة، يسمّون المليون جنيه...

أعيدوا أشرطة الكاسيت!

قبل العام الفرديّ الحادي عشر بعد الألفين، وقبل حريق...

عادل إمام.. مع كثير من “لكن”!

في الأعوام الأولى من عقد السبعينيات، كان عادل إمام...

تغريدات

امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ لا تسعُ الأوطان

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

- ألا تخشى الموت!_ بلى أخاف أن يتأخر

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع