“العمر دياب”

كان أول شريط كاسيت أضعه في المسجلة، أبيض، كُتب عليه بالأحمر الباهت: عمرو دياب. كان ذلك في العام السابع من الثمانينيات المجيدة. طفلاً في الثامنة، كنت، حاولت تقليد غِرّة شَعر الفنان الشاب، ورقصه في الاستديو. اخترت المشروب الغازي الذي...

اكتب غزلاً في الكمثرى!

سأكتب عن الطريقة الصحيحة لتقليم الباميا، وعن الطرق السليمة...

أكثر مما يتطلّب الإيمان!

نجوتُ من كورونا حتى كتابة هذه السطور، لكنّ هذه...

أغنية لها صيتُ القهوة

قصيدة لم يكتبها نزار قبّاني مرة أخرى، وأغنية لن...

تغريدات

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

أبي لم يحارب الاستعمار القديم، وأمي لم تعلّق بارودته على الجدار وأنا ابن الصدفة التي جمعتهما، لستُ أكثر، ربّما أقل، وحين أفكر في سبب واحد للزهو، أجدني محرجاً كتلميذ قرويّ في مدرسة أبناء الذوات، يؤجّل الإجابة عن سؤال الحسب والنسب، وإن اضطررتُ سأجيبُ بفخر منقوص: أنا من برج السرطان.

يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع