نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست ابنة الجيران، ولا ابنة القريبة المغتربة في الخليج، ليست أيضاً زميلة الدراسة الإعدادية المختلطة، بل هي الزوجة الثالثة للرجل المستبدّ "غزوان الصفوح" في مسلسل السهرة لشتاء العام ألف وتسعمائة واثنين...

كأني أقاوم!

أنا مقاوم. صحيح أني لم أحمل على كتفي آر...

هل تجرؤ على القول: لا أحب فيروز!

عند السادسة صباح خريفٍ في 1999 (.. والذكريات لا...

أكثر مما يتطلّب الإيمان!

نجوتُ من كورونا حتى كتابة هذه السطور، لكنّ هذه...

تغريدات

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر

كتبتُ كثيراً عن الحب لكني لم أجرّبه. خرجت من الحب لكنّي لم أدخله. نقلت كلاماً عن الحب لكنّي لم أصدقه.

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع