ما كان سوى الدغري!

مات حسني البورزان مخذولاً، وكان سر تغييبه غامضاً كالذي جرى في إيطاليا، ولم يحدث في البرازيل، وقُتل "ياسينو" الساذج، المعتّر في ظروف واضحة: قذيفة مجهولة المصدر. توفي أبو عنتر لما انتفت الحاجة إلى الشجاعة، وصار شكل البطولة يقتصر على...

برودة اسكندنافية في الدم

كم حلمتُ بالاستقالة من الوظيفة والتفرّغ لتقليم أظافر قدميّ،...

الأغاني لا تكذب!

لم يمر شهر مارس/ آذار في أي عام من...

نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست...

تغريدات

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

أعرف أني لن أعيش حتى تحرير فلسطين. لكني شاهدتُ في السابع من أكتوبر فيلماً من المستقبل عن تحريرها.

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع