الموت كضرورة فنية

ضعي السكّينة على عنقي، واحرصي كأيّ قاتلة محترفة على ألا تكون حادّة، هذا يؤخّر الموت، ويجعل المشاهدة تنزّ ألماً. قولي أيّ كلام نحويٍّ لتبرير قتلي أمام شاشة الهاتف المحمول المثبتة على صخرة. قولي مثلاً إنّي عاشق عاق، وغاو كالشعراء،...

أكتبُ وأكذبُ

مقطع قصير في أغنية طويلة، لو سمعته أثناء نومي...

المغتصبون

ينامون بلا قلق من أن ينتهي الحلم في منتصف...

ورك الأرنب

كان المصريون القدماء، في الثمانينيات القديمة، يسمّون المليون جنيه...

تغريدات

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

كتبتُ كثيراً عن الحب لكني لم أجرّبه. خرجت من الحب لكنّي لم أدخله. نقلت كلاماً عن الحب لكنّي لم أصدقه.

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع