امتنعت إحدى الجهات الرسمية عن تقديم الدّعم لنشر مجموعتي القصصية الأولى "السرير الحكّاء". اعتذر لي المسؤول المهذّب، وتقبّلتُ الأمر، ولم أتاجر بهذا الرفض إعلامياً. أثناء مغادرتي مكتب المسؤول، ناداني موظف كهل، وأخبرني بهمس ولطف، أنّه قرأ مجموعتي القصصيّة، وقال...
مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم
باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر
لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.