لا تغفروا

يا أهل غزة وأنتم تعودون إلى الحياة، تذكّروا أنّا:   كنّا نضع وجهاً دامعاً على صور مجاعتكم، بينما نجلس في المطاعم كاملة الدسم. وكنا نغضّ البصر عن أشلائكم، كما نفعل عند مشاهدة أفلام الرعب، ونستعجل الحبكة.   كانت مأساتكم مأساة علينا، فاضطررنا...

الحيّ الشعبي في فيسبوك

هم فئة ترونها قليلة، بعدد سكان حيّ شعبيّ في...

ما كان سوى الدغري!

مات حسني البورزان مخذولاً، وكان سر تغييبه غامضاً كالذي...

الإنسان بعد السابع من أكتوبر

ينتمي كلّ سكّان الأرض إلى "الإنسان العاقل" وهو النوع...

تغريدات

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي ديكتاتور في العالم لتؤيده ضد شعبه.. هذه الخلطة الفلسطينية الكريهة

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع