وإنْ جاءتكَ خمسة عروض مستعجلة للزواج المتأخّر، وإن كان الحبّ ما يزال يأتيك كالألم الشهريّ، وإن تأخّرت إصابتك الوراثية بالسكّري، وبقي الأسود في شعر لحيتكَ الشحيحة هو الغالب، وإنْ أصبحت صديقاً لطفلة ولدت بين حصار العراق وغزوه، وسألت زميلتك...
أبي لم يحارب الاستعمار القديم، وأمي لم تعلّق بارودته على الجدار وأنا ابن الصدفة التي جمعتهما، لستُ أكثر، ربّما أقل، وحين أفكر في سبب واحد للزهو، أجدني محرجاً كتلميذ قرويّ في مدرسة أبناء الذوات، يؤجّل الإجابة عن سؤال الحسب والنسب، وإن اضطررتُ سأجيبُ بفخر منقوص: أنا من برج السرطان.
من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا
لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً،
يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر
لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر
أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...