فلسطين التي أسماها غسان كنفاني أرض البرتقال الحزين، والبرتقال الذي فضّله محمود درويش على الميناء، لا يمكن وضعهما، فلسطين والبرتقالة، على السبورة في درس حساب ابتدائي، ليتعلم الأطفال عملية الطرح، ثم تظلاّ على اللوح سنوات أخرى ليتعلم فتية درس...
ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)
امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي
ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ
لا تسعُ الأوطان
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!
أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه
من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا