” كاظم القديم “

كان أول مرسى له بعد عبور الشطّ في العام الأخير من الثمانينيات، في فندق من أربع نجمات بمنطقة تجاريّة مزدحمة في الكويت، اسمها غير قابل للتلحين: الفروانيّة. استعار بدلة سوداء، وجرح ذقنه بشفرة مستعملة، وصعد إلى مسرح سينما الأندلس،...

لماذا لا يصنعن الموسيقا؟

فتّشتُ في الذاكرة عن امرأة صنعت موسيقا عربية خالدة،...

لماذا أغلقتم باب المنزل؟!

هاتفٌ ذكي أو شديد الذكاء، ليس بالضرورة أن يكون...

زملاء جان جاك روسو

"كيف تصبح فيلسوفاً في خمسة أيّام". بهذه الصيغة كانت...

تغريدات

امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ لا تسعُ الأوطان

هذا العمر الطويل مثل الصعود، القصير مثل النزول، من دون أيّ إحساس بالندم.. أسمّيه العدم

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع