الحيّ الشعبي في فيسبوك

هم فئة ترونها قليلة، بعدد سكان حيّ شعبيّ في القاهرة، وبعدد من ولدوا في سورية قبل خمس سنوات ولم يعرفوا الشّام، ربما هم أكثر من مشجعي فريق الترجّي التونسي، وبالنسب المئوية يتفوقون على نسبة مشاهدي المسلسلات التركيّة، ويصدقونها، يمكنهم...

المسمّى الوظيفي: آلة

الآلة تضجر، ومن ثغرات ضيّقة مستترة، تصدر هواء خفيفاً،...

غزة وما سبق

لا تسرفوا في الدمع، فبعد المجزرة مذبحة، واقتصدوا في...

حكاية من كفرون.. جورج وسّوف

طفل وصفه الجالسون وراء طاولات الطعام في الملاهي الليلية...

تغريدات

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الموت بالطريقة التي كنتَ تؤيّد فيها قتل الآخرين هو "أعدل" ما سيحدث لك

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع