أطلقتُ لحيتي بعد أن شاهدتُ مشهداً مؤثراً من دراما الثمانينيات التي أدمن عليها. في المشهد يسحب الممثل القدير شارباً مستعاراً من تحت أنفه الضخم، فيندهش الممثل الأكبر قدراً، ويطلق صيحة هي اسم الشخص الأول في المشهد. لم يستدل عليه...
أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه
إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني
لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً،
يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...