جرّبتُ كلّ الكوابيس التي تستدرّ البول، حلمتُ أنّي أتزوّج وأشارك في وظيفة اجتماعيّة إلزاميّة وهي طهور "زهدي"، أو أن إدارة الامتحانات والاختبارات استدعتني وأنا في نهايات الثلاثين لإعادة امتحان الثانوية العامة، أو أنّي، وهذا تكرّر كثيراً، أركض عارياً وسط...
قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.
في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك
لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً
لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب
طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن
صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.