نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست ابنة الجيران، ولا ابنة القريبة المغتربة في الخليج، ليست أيضاً زميلة الدراسة الإعدادية المختلطة، بل هي الزوجة الثالثة للرجل المستبدّ "غزوان الصفوح" في مسلسل السهرة لشتاء العام ألف وتسعمائة واثنين...

علي البدري

كان يبكي مصر في أعوامها السوداء و"زُهْرَة" التي فقدَ...

شيخ ضرير وجاسوس وسيم

في عُمْر السادسة والثلاثين، وقف الممثل الاسكندرانيّ لأول مرة...

أكتبُ وأكذبُ

مقطع قصير في أغنية طويلة، لو سمعته أثناء نومي...

تغريدات

قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.

لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع