الموت كضرورة فنية

ضعي السكّينة على عنقي، واحرصي كأيّ قاتلة محترفة على ألا تكون حادّة، هذا يؤخّر الموت، ويجعل المشاهدة تنزّ ألماً. قولي أيّ كلام نحويٍّ لتبرير قتلي أمام شاشة الهاتف المحمول المثبتة على صخرة. قولي مثلاً إنّي عاشق عاق، وغاو كالشعراء،...

نادر وفريد

انتهى على نحو مؤسف زمن طويل اعتقدت فيه أني...

يوميات ما قبل كورونا

قبل جائحة كورونا، وذكرها السيئ، كنت أغسل يديّ بصابون...

كأنّك إنسان قديم

ما الذي سيغضبكَ بعد الآن، ويدفعك لقذف التلفاز بحذائك...

تغريدات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع