مقصُّ الشاربَيْن

كانت صرخة الولادة هي الاحتجاج الوحيد الذي أتيح له أن يصرّح به قبل ثلاثين عاماً، ليخرج زهو أبيه إلى العلن، لكنّ صراخه الغامض لم يستمر أكثر من أيام التهنئة لمولود بِكر، إذ أسندت أمه إلى مصّاصة مطاطيّة مهمّة إسكاته،...

كائنات

هم مثلنا..يشربون القهوة خفيفة السكّر في الصباح بتحريض من...

الدولة الزرقاء

كما تختفي دولة تأخّرَت عن مواسم أعياد الاستقلال، وتنهارُ...

أكثر من شماتة.. أقل من ثأر

قبل دخولهم أرض غزة، ينشر جنودهم صوراً بابتسامات مستفزة،...

تغريدات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع