جرِّب أن تذكر عقد الثمانينيات بعد أن تسقط من لسانك الأرجنتين وفتاها مارادونا. ستكون الذكرى بمبتدأ من دون خبر، ومن فعل نقَصَ فاعله ومفعوله. ستكون الصورة خالية من اللونين الأزرق والأبيض. تخيّل خلوّ الحياة من هذين اللونين، لن تتخيّل...
أبي لم يحارب الاستعمار القديم، وأمي لم تعلّق بارودته على الجدار وأنا ابن الصدفة التي جمعتهما، لستُ أكثر، ربّما أقل، وحين أفكر في سبب واحد للزهو، أجدني محرجاً كتلميذ قرويّ في مدرسة أبناء الذوات، يؤجّل الإجابة عن سؤال الحسب والنسب، وإن اضطررتُ سأجيبُ بفخر منقوص: أنا من برج السرطان.
إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني
هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...