كان شتاء جافاً، أما القصف فكان غزيراً على بغداد. كانت ليلة كثيفة العتمة، وهي واحدة من ليالي حرب ثلاث وثلاثين دولة لإخراج رجل سيئ المزاج من الكويت، في العام الأول من العقد العاشر، من قرن لم تنقص فيه، حتى...
إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة
سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.
الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.