حنين نادر

"أنتَ مصابٌ بالحنين، والحنينُ، يا ولدي، مرض كثير الأذى، كالنسيان". قال لي الطبيب الهرم، عندما ذهبتُ إليه شاكياً رغبة دائمة بالبكاء. سألني بقلق "وما درجة هذا البكاء"؟ فأجبتُ بوجه على وشك البكاء: "مثل جريان النهر يا حكيم". لكن دمعة...

علي البدري

كان يبكي مصر في أعوامها السوداء و"زُهْرَة" التي فقدَ...

عجز لغة الإعجاز  

وصف المذيع المجزرة بأنها مروّعة، وفي اليوم التالي قال...

“أضحكني”

قبل سنوات أضاف السيّد مارك وجوهاً تعبيرية إلى فيسبوك،...

تغريدات

كتبتُ كثيراً عن الحب لكني لم أجرّبه. خرجت من الحب لكنّي لم أدخله. نقلت كلاماً عن الحب لكنّي لم أصدقه.

الموت بالطريقة التي كنتَ تؤيّد فيها قتل الآخرين هو "أعدل" ما سيحدث لك

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع