إلى نور الشريف.. والسابقين واللاحقين

مات سعيد صالح، كما تموت ضحكة عجوز في السادسة والسبعين، وذهب خالد صالح كما يذهب الرجال لتجربة الغيب في الخمسين.  وغابت صباح مثلما يغيب النهار جمعتين عن سيدة نسي الجيران أنّ لها باباً ونهاراً محتملاً. وآثر نور الشريف الوفاة...

درس التكاثر

أكتبُ لأنّي لم أتقن في الحساب سوى الطرح، ولأنّ...

شبّيح وبلطجي وأزعر

كان البشر زمان، قبل أقل من عقدين، ينتسبون إلى...

شيخ ضرير وجاسوس وسيم

في عُمْر السادسة والثلاثين، وقف الممثل الاسكندرانيّ لأول مرة...

تغريدات

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

الموت بالطريقة التي كنتَ تؤيّد فيها قتل الآخرين هو "أعدل" ما سيحدث لك

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع