قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية، أخجل من تذكّر تلك اللحظات المُعيبة التي كنت أثقب فيها حوافّ المعدن الأصفر الرخيص. كانت...
في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك
لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً
لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب
طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن
اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.