” معهد ” سلافة معمار

يمكنك أن تكتم الصوت عندما تشاهد سلافة معمار على الشاشة. ليس لأنّ لها صوتاً منفعلاً، أو لأنّ جمالها أهمّ من أدائها، بل لأنّك تستطيع أن تقرأ الحوار في وجهها، وأن تتابع حركة السيناريو في توتر أصابع يديها. في عينيها...

كاظم وصدام.. وعقال الرأس

"لم أتقابل مع صدّام حسين رحمه الله طوال حياتي"....

نادر وفريد

انتهى على نحو مؤسف زمن طويل اعتقدت فيه أني...

نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست...

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

هذا العمر الطويل مثل الصعود، القصير مثل النزول، من دون أيّ إحساس بالندم.. أسمّيه العدم

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع