وصفة لصق الكرامة

تلقيتُ ضربة على رأسي، كدتُ أسقط في حفرة امتصاصية، لكنّي تماسكتُ ففي ركبي بعض العظام السليمة. ما زلتُ واقفاً رغم كلّ الضربات، ولدي قدرة استثنائية على المشي ألف ميل أخرى حتى أصل.. ليس مهماً أين سأصل، المهمّ أن أواصل...

أغنية “جديدة” لعيد الأم

كل الأغاني المكتوبة للأم هي دائماً بصوت الابن البارّ،...

رشة ملح وعلبة قَطْر

قالت الزوجة لزوجها في بُرودٍ: هذا الصباح لا بُنّ...

لا تمت مرة أخرى يا زياد

لم يمت زياد العناني فجر الخامس والعشرين من أيار،...

تغريدات

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

هذا العمر الطويل مثل الصعود، القصير مثل النزول، من دون أيّ إحساس بالندم.. أسمّيه العدم

امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ لا تسعُ الأوطان

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع