كائنات

هم مثلنا..يشربون القهوة خفيفة السكّر في الصباح بتحريض من عبارات شعريّة مقتبسة لمحمود درويش. قد يفيقون بمزاج عسليٍّ فيداعبون حتى نجيل التراس، وقد يفيقون بنصف إدراك كالنهار الأوّل لابن أمّه في بيت زوجته. قد يؤدون تمارين صباحيّة للقوام والعظام...

أغنية “جديدة” لعيد الأم

كل الأغاني المكتوبة للأم هي دائماً بصوت الابن البارّ،...

الأغاني لا تكذب!

لم يمر شهر مارس/ آذار في أي عام من...

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة...

تغريدات

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع