الموت كضرورة فنية

ضعي السكّينة على عنقي، واحرصي كأيّ قاتلة محترفة على ألا تكون حادّة، هذا يؤخّر الموت، ويجعل المشاهدة تنزّ ألماً. قولي أيّ كلام نحويٍّ لتبرير قتلي أمام شاشة الهاتف المحمول المثبتة على صخرة. قولي مثلاً إنّي عاشق عاق، وغاو كالشعراء،...

فقدان الكرامة.. باللمس!

في هذا الزمن المائع، الذي يمكن للزيت فيه أن...

ذات ربيع وذات خريف

امتنعت إحدى الجهات الرسمية عن تقديم الدّعم لنشر مجموعتي...

” كاظم القديم “

كان أول مرسى له بعد عبور الشطّ في العام...

تغريدات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع