طيب، ودود.. وسادي!

كنت أظنُّ أنّي ودود. اعتقدتُ طويلاً أن هناك إجماعاً على أنّي دمث، وطيّبٌ وكثير الخير مثل حبّة البركة. حسِبْتُ أنّي متسامح ولي خدّان طريّان لتلقّي صفعات المحبّين. لكنّي قبل أعوام في نقاش سياسي عام، اضطررتُ لحظر شخص أصفر...

نسخة 26 نوفمبر من بشار الأسد

عندما ثار السوريون في آذار ضدّ بشار الأسد، كنتُ...

ليو ميسي: سجّلْ هدفاً ولو بيدك!

كبرتَ يا "ليو". لا بل إنّكَ قد هرمت منذ...

أغنية “جديدة” لعيد الأم

كل الأغاني المكتوبة للأم هي دائماً بصوت الابن البارّ،...

تغريدات

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع