أكثر من شماتة.. أقل من ثأر

قبل دخولهم أرض غزة، ينشر جنودهم صوراً بابتسامات مستفزة، يتوعّدون بأسنان مُجمّلة قد لا تحتمل آخر الغضب. يدخلون أمتاراً، عشرات أو مئات، يحرقون طعاماً في بقالة، ألعاباً وقرطاسية في مكتبة، يعبثون بملابس نسائية، يلتقطون سيلفي أمام بحرنا. إنهم يتصرفون...

الكرامة

لا يوجد محلول للكرامة، ولا يمكن لأي صيدلانية أن...

ما أكذب الأغاني يا زياد!

لبنان ينتفض، فأين هي أراضي زياد الرحباني الذي تصفه...

درس التكاثر

أكتبُ لأنّي لم أتقن في الحساب سوى الطرح، ولأنّ...

تغريدات

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الموت بالطريقة التي كنتَ تؤيّد فيها قتل الآخرين هو "أعدل" ما سيحدث لك

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع