كونوا نادية

في صباح مكدر من صيف 1982، قرأت الممثلة المصرية نادية لطفي عنواناً صاعقاً في صحيفة الأهرام: "إسرائيل تجتاح بيروت". شعرَتْ "بولا محمد شفيق" وهي أيضاً الفارسة لويزا النبيلة، بأن أرييل شارون وجّه إليها إهانة شخصية، وأنها كابنة لرجل مصري...

قبل أن يذهب العربيُّ إلى النوم!

الكائن العربيُّ، ومن نصف اضطجاعة على أريكته، يتنبّأ بمسار...

ثلاثمائة وات من الطاقة الإيجابية

لدي نية صادقة بالتطور إلى كائن إيجابي، وأن أخرج...

كونوا نادية

في صباح مكدر من صيف 1982، قرأت الممثلة المصرية...

تغريدات

- ألا تخشى الموت!_ بلى أخاف أن يتأخر

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع