لا تغفروا

يا أهل غزة وأنتم تعودون إلى الحياة، تذكّروا أنّا:   كنّا نضع وجهاً دامعاً على صور مجاعتكم، بينما نجلس في المطاعم كاملة الدسم. وكنا نغضّ البصر عن أشلائكم، كما نفعل عند مشاهدة أفلام الرعب، ونستعجل الحبكة.   كانت مأساتكم مأساة علينا، فاضطررنا...

المغتصبون

ينامون بلا قلق من أن ينتهي الحلم في منتصف...

جريمة عقابها خبز الشعير

جاء دورك، أخيراً، تدخل إلى الطبيبة، تناولها أوراق الفحوصات...

خارج رقعة الشطرنج

لم أخضع طوال حياتي لاختبار الذكاء، ولا أعرف على...

تغريدات

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.

مقالات

دم خفيف

كل الناس في "الريلز" دمّهم خفيف، ويسهل هضمهم، فهم أحلى من "الشربات" المصرية والتوت الشامي، ويمكنهم أن يقلبوا أثقل جنرال مهيب على ظهره من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع