عمّان.. هنا  

أحبُّ في عمّان ما أحبُّه: الشاي العراقي في وسط البلد.. حلواً وثقيلاً والهال أكثر من رغبتي، المشي بهدف أو بلا هدف في شارع الجاردنز، السماء فوق ستاد عمّان عندما يكون نادي الوحدات فائزاً، دوّار باريس قبل اللوثة والحداثة،...

ذات ربيع وذات خريف

امتنعت إحدى الجهات الرسمية عن تقديم الدّعم لنشر مجموعتي...

مارادونا وأشياء كثيرة

كنتُ متأكّداً أنك ستموت مبكراً يا دييغو، فلو لم...

غزة وما سبق

لا تسرفوا في الدمع، فبعد المجزرة مذبحة، واقتصدوا في...

تغريدات

- ألا تخشى الموت!_ بلى أخاف أن يتأخر

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع