ما كان سوى الدغري!

مات حسني البورزان مخذولاً، وكان سر تغييبه غامضاً كالذي جرى في إيطاليا، ولم يحدث في البرازيل، وقُتل "ياسينو" الساذج، المعتّر في ظروف واضحة: قذيفة مجهولة المصدر. توفي أبو عنتر لما انتفت الحاجة إلى الشجاعة، وصار شكل البطولة يقتصر على...

غزة وما سبق

لا تسرفوا في الدمع، فبعد المجزرة مذبحة، واقتصدوا في...

ثلاثمائة وات من الطاقة الإيجابية

لدي نية صادقة بالتطور إلى كائن إيجابي، وأن أخرج...

لماذا أنجو في كل مرة؟!

لم أصب بكورونا. قد تفيد هذه المعلومة أني كنت...

تغريدات

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي ديكتاتور في العالم لتؤيده ضد شعبه.. هذه الخلطة الفلسطينية الكريهة

لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع