الخلود على جدار ويكيبيديا

الوقت مبكراً، منتصف العمر ربّما، أول الحلم تقريباً، في المسافة الدقيقة التي يكون فيها القادم أطول من الماضي بذارعين وخطوة خارج خطّ الرجعة، وما زلتُ منشغلاً في الإجابة عن سؤال لم يرد في امتحان الثانوية العامة: "كم يمكث اسم...

فلسطين ليست برتقالة

فلسطين التي أسماها غسان كنفاني أرض البرتقال الحزين، والبرتقال...

نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ "نورا". هي ليست...

سجون ناطقة بالعربية!

جرّبتُ كلّ الكوابيس التي تستدرّ البول، حلمتُ أنّي أتزوّج...

تغريدات

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع