قبل دخولهم أرض غزة، ينشر جنودهم صوراً بابتسامات مستفزة، يتوعّدون بأسنان مُجمّلة قد لا تحتمل آخر الغضب. يدخلون أمتاراً، عشرات أو مئات، يحرقون طعاماً في بقالة، ألعاباً وقرطاسية في مكتبة، يعبثون بملابس نسائية، يلتقطون سيلفي أمام بحرنا. إنهم يتصرفون...
قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.
هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.