حميات

خسرت دهوناً زائدة في البطن، كانت تحتاج إلى "محرقة"، فأقلعت عن تناول اللحوم التي تبدو حمراء، وتنازلت عن حصّتي من النشويات والزبدة الساخنة، ثم قاطعت السكريّات بشكل عدائي، اعتبرتها بضاعة مصنوعة في المستعمرات. المشروبات الغازية أيضاً اكتشفت أنها تسبّب...

ضياء الجنيدي “أعطاني” عمره

التقيتُ ضياء الجنيدي لأول مرة في إربد. والتقيته آخر...

حروب القدس

لم تنم غولدا مائير ليلة حرق المسجد الأقصى. نُسِب...

لا تمت مرة أخرى يا زياد

لم يمت زياد العناني فجر الخامس والعشرين من أيار،...

تغريدات

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي ديكتاتور في العالم لتؤيده ضد شعبه.. هذه الخلطة الفلسطينية الكريهة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع