في السينما

أقيم في السينما، منذ أن أسند لي الأستاذ عاطف الطيب دوراً مؤثراً في فيلم كان في ذهنه، وكان ينوي الأستاذ أسامة أنور عكاشة أن يكتبه. ويبدو أنه كتبه بالفعل، ومن المرجح أيضاً أن الطيب قد أخرجه، قبل موته المبكر...

الأغاني لا تكذب!

لم يمر شهر مارس/ آذار في أي عام من...

صورة فيها ستة أنواع من الكآبة

في العراق، شاعر شعبيّ اسمه كاظم السعدي، وُجد أخيراً...

علاج لكورونا ودوالي الرحم

على ألف قدم وألف ساق، وفي سباق محموم، يحاول...

تغريدات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

- ألا تخشى الموت!_ بلى أخاف أن يتأخر

لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

أعرف أني لن أعيش حتى تحرير فلسطين. لكني شاهدتُ في السابع من أكتوبر فيلماً من المستقبل عن تحريرها.

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع