سؤال مبغوض: كم عمرك؟

مثل كلّ النساء، يغضبني السؤال خفيف الذوق: كم عمركَ؟ وتثير أعصابي محاولة الاحتيال لمعرفة العمر، كأن تسألني فتاة متنابهة عن تاريخ تخرّجي من الجامعة، ولما أخبرها، تردّ مشككة: يبدو أنك كنتَ تنهي السنة بثلاث سنوات. أو يسألني فتى نصف وجهه...

عام الكمّامة

عشرون، عشرون.. وفي حال الجرّ أو الإضافة هي عشرين،...

متى يعود الزعيم مواطناً؟!

قبل زمن وجّه الكاتب وحيد حامد نصيحة بجَمَل إلى...

رشة ملح وعلبة قَطْر

قالت الزوجة لزوجها في بُرودٍ: هذا الصباح لا بُنّ...

تغريدات

هذا العمر الطويل مثل الصعود، القصير مثل النزول، من دون أيّ إحساس بالندم.. أسمّيه العدم

إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ لا تسعُ الأوطان

قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع