في العراق، شاعر شعبيّ اسمه كاظم السعدي، وُجد أخيراً في دار للمسنّين. كُتِب في التقارير الصحافية أن الدار بائسة، ومتواضعة الخدمات، وأن الشاعر الذي في منتصف السبعين لا يجد الرعاية اللائقة. بُثت تقارير مصوّرة من الدار عن حال "كاظم"...
في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك
لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً
لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب
طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن
لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان
لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب
حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب
قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد
جهازي العصبي مفصول من الخدمة
أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا
أو عقدوا من دوني،
صفقة مع الغياب
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...