كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من "طلعات" جبل عمان، من دون أن أضطرّ إلى تغيير درجة الغيار. كنت أيضاً مالكاً مخلصاً...
امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي
ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ
لا تسعُ الأوطان
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
قد لا يطولُ العمرُ لكنّكَ بعد انقضائه، ستكتشف أنَّكَ لم تكن أكثر من سائق عمومي، لم يذهب يوماً للجهة التي يريد.
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان
لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب
حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب
قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد
جهازي العصبي مفصول من الخدمة