في المول.. وخارجه

خرجت متثاقلاً إلى الحياة. لم أغلق باب الشقة الصغيرة ورائي، تركت التلفاز مفتوحاً، متيحاً لأيّ ممثل سينمائي حريّة الخروج إلى الفيلم الوثائقي الذي يُصوّر بمحاذاتي. مشيت بلا حذر في الشوارع الحارة، مغلقاً هاتفي المحمول، حملته فقط لأجعل من شاشته...

لا تنم هذه الليلة يا دييغو!

جرِّب أن تذكر عقد الثمانينيات بعد أن تسقط من...

“أحبُّكَ وهذا قدري”.. الأكثر مبيعاً

هذا عنوان كتاب من وحي اللاخيال. لا أخفي أنّي...

أمي لا تنتظر الرسائل

أمي ليست أمية، صحيح أنها لا تكتب، لكن ذلك...

تغريدات

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع