فلسطين ليست برتقالة

فلسطين التي أسماها غسان كنفاني أرض البرتقال الحزين، والبرتقال الذي فضّله محمود درويش على الميناء، لا يمكن وضعهما، فلسطين والبرتقالة، على السبورة في درس حساب ابتدائي، ليتعلم الأطفال عملية الطرح، ثم تظلاّ على اللوح سنوات أخرى ليتعلم فتية درس...

أنتَ لم تعد في الثلاثين

وإنْ جاءتكَ خمسة عروض مستعجلة للزواج المتأخّر، وإن كان...

الموت كضرورة فنية

ضعي السكّينة على عنقي، واحرصي كأيّ قاتلة محترفة على...

علاج لكورونا ودوالي الرحم

على ألف قدم وألف ساق، وفي سباق محموم، يحاول...

تغريدات

هذا العمر الطويل مثل الصعود، القصير مثل النزول، من دون أيّ إحساس بالندم.. أسمّيه العدم

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع