كيف ضاع العمر؟!

أحدّقُ في أيّام العمر التي ذهبتْ، كما يذهبُ وقتُ الفراغ. أشعرُ بالخجل الذي يبلّلُ الجبين، لا أخفي ذلك، بل يمكنني الاعتراف الآن، بعد أن ذهبَ من العمر الذَّهب، أنّ العار يلاحقني إلى النوم كلّ مساء، عندما أضعُ رأسي الخالي...

فلسطينيات

تقول الكذبة الكبرى، إن الفلسطينيّ القديم حين كان جالساً...

المغتصبون

ينامون بلا قلق من أن ينتهي الحلم في منتصف...

مارادونا وأشياء كثيرة

كنتُ متأكّداً أنك ستموت مبكراً يا دييغو، فلو لم...

تغريدات

كلّ الجدران التي استندتُ إليها انهارت بمجرّد أنْ اتكأ عليها قلبي

أربع وعشرون درجة للحب في اللغة العربية، رغم أن العرب يعرفون أن الغرام ليس ضرورياً للإنجاب، وأربع وعشرون كلمة للحرب مع أن العرب يفضلون الكيّ على القتال، وأربع وعشرون كلمة للسلام، ولا تجتمع دولتان بيننا إلا للمكيد بالثالثة.

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع