كنت أظنُّ أنّي ودود. اعتقدتُ طويلاً أن هناك إجماعاً على أنّي دمث، وطيّبٌ وكثير الخير مثل حبّة البركة. حسِبْتُ أنّي متسامح ولي خدّان طريّان لتلقّي صفعات المحبّين. لكنّي قبل أعوام في نقاش سياسي عام، اضطررتُ لحظر شخص أصفر...
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني
صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين
ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)