ولدنا بعد النكبة بعقود، وسنموت بعد النكبة بقرن.
شاهدتُ فلسطين بوعي عند بلوغي الثامنة، أجبرتُ على خلع كلّ ملابسي على جسر اللنبي حتى تتأكد الجندية الحنطية أني لا أحملُ تحت ثيابي الصيفية سلاحاً أبيض أو أسود. مشتْ بنا سيارة المرسيدس...
الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام
هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.
يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.