هل تعرفين محمد طمليه؟

لا أشبهكِ في شيء. فلا أبدأ نهاري بالقهوة الإيطالية والسيجارة الرفيعة، ولا أضبط مزاجي على صباحات الرحابنة. لستُ أحفظ من اللغة الإنجليزية سوى طلب الماء وقائمة الطعام من النادل. لستُ أعرف من خطوط الموضة إلا تلك التي يمكنها أن...

فلسطينيون يحبّون الديكتاتور

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي...

في حب الكمّامة

كل الأنباء النكِدة الواردة من جنيف تؤكد أنه ينبغي...

سؤال مبغوض: كم عمرك؟

مثل كلّ النساء، يغضبني السؤال خفيف الذوق: كم عمركَ؟ وتثير...

تغريدات

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع