فضل شاكر.. والقدر الفلسطيني

الشاب الخجول الذي ظهر على المسرح قبل نهاية الألفية الثانية بعامين، مغنياً من ألحانه "متى حبيبي متى"، كان اسمه "فضل عبد الرحمن شمندر" وبحكم قضائي أصبح "فضل شاكر"، بجنسية لبنانية لم تمنع انتشار معلومة تقول إنه فلسطيني من مواليد...

مقصُّ الشاربَيْن

كانت صرخة الولادة هي الاحتجاج الوحيد الذي أتيح له...

أين الشيوعيون؟

في مدن إيران الثائرة، هناك كادحون في الأرض، وشغيلة...

 إلى نور الشريف.. والسابقين واللاحقين

مات سعيد صالح، كما تموت ضحكة عجوز في السادسة...

تغريدات

يستشهد فلسطيني من أجل أن يموت فلسطيني آخر بالوفاة الطبيعية

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

أسناني مكتملة وشبه بيضاء، فلا شيء يمنعني من الضحك سوى الأسباب

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع