الأغاني لا تكذب!

لم يمر شهر مارس/ آذار في أي عام من دون أن يذكّرني يوتيوب بأغنية "ياحيف" للفنان المناضل سميح شقير، حتى ظننتُ أنه يتبع لـ "تنسيقية درعا المحطة"! تدور الأغنية يوماً أو يومين على هاتفي وفي سيارتي وجهاز العمل، ودائماً ما...

لا يحدث إلا في رمضان!

قبل عشرة أعوام اجتمع سبعة أبطال في مسلسل جماهيري،...

الكاتب الخفيف

أنتَ، ككاتب عربيّ غير محدّد الوزن، ممنوع عليك أن...

هل تجرؤ على القول: لا أحب فيروز!

عند السادسة صباح خريفٍ في 1999 (.. والذكريات لا...

تغريدات

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع