فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية، أخجل من تذكّر تلك اللحظات المُعيبة التي كنت أثقب فيها حوافّ المعدن الأصفر الرخيص. كانت...

ليو ميسي: سجّلْ هدفاً ولو بيدك!

كبرتَ يا "ليو". لا بل إنّكَ قد هرمت منذ...

فلسطين ليست برتقالة

فلسطين التي أسماها غسان كنفاني أرض البرتقال الحزين، والبرتقال...

ما كان سوى الدغري!

مات حسني البورزان مخذولاً، وكان سر تغييبه غامضاً كالذي...

تغريدات

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

اسمي أيضاً نسيته من جملة النسيان، كانت تناديني به أمّي لكنها كفّت عن ذلك منذ صار يتعبها صعود الألف

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الذي يجري في دجلة، مثل الذي يجري في الفرات

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع