الزرّ والعروة

لي قميص عزيز، اشتريته قبل سنتين من دون تخطيط، فقد كنتُ ذاهباً إلى السوق الواسع المكيّف، لشراء خبز القمح، وعصير البرتقال، ومسكّن عبثي لألم الأسنان، إلاّ أنّ خطواتي الثقيلة، التي كانت كأنّها منتظمة في جنازة خافتة، اتجهتْ نحو...

“حسناً.. تصبحون على خير”

آخر مرة ركبت الطائرة، كان حدثاً عادياً قبل شهرين،...

علاج لكورونا ودوالي الرحم

على ألف قدم وألف ساق، وفي سباق محموم، يحاول...

فضل شاكر.. والقدر الفلسطيني

الشاب الخجول الذي ظهر على المسرح قبل نهاية الألفية...

تغريدات

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع