غرّد كأنّكَ الثورة

ثورة في الشرق، والشمال الشرقيّ. ثورة في الغرب، والشمال الغربيّ، وفي جنوب الجنوب ثورة ضدّ القائم والمكرّس وقانون نيوتن الأول! ثورة على سبعين عاماً من الضرورات، والخوف من الفراغ وانتظار مرور المرحلة الحرجة. ثورة على المنعطف التاريخي والتعاون العربي المشترك...

فلسطين ليست برتقالة

فلسطين التي أسماها غسان كنفاني أرض البرتقال الحزين، والبرتقال...

لا شيء يدهشني

لا شيء يحزنني في هذا المساء الكئيب. ولا شيء...

“أحبُّكَ وهذا قدري”.. الأكثر مبيعاً

هذا عنوان كتاب من وحي اللاخيال. لا أخفي أنّي...

تغريدات

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

أعرف أني لن أعيش حتى تحرير فلسطين. لكني شاهدتُ في السابع من أكتوبر فيلماً من المستقبل عن تحريرها.

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع