ملوخية بالكورونا

لو تُفتح خطوط السفر لمرة واحدة فقط، سأركب أول طائرة أو مركب أو حتى مركوب، إلى جنيف، تحديداً إلى مقر منظمة الصحة العالمية، لأفهم على وجه الدقة، وبشكل لا يحتمل اللُّبس، ما هو المطلوب مني لمنع الإصابة بفيروس كورونا....

ارمِ هاتفك!

بعد أن تشاهد فيلم "سنودن" سترمي هاتفك على السجّادة....

ما كان سوى الدغري!

مات حسني البورزان مخذولاً، وكان سر تغييبه غامضاً كالذي...

أمي لا تنتظر الرسائل

أمي ليست أمية، صحيح أنها لا تكتب، لكن ذلك...

تغريدات

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع