أكتبُ لأنّي لم أتقن في الحساب سوى الطرح، ولأنّ درس التكاثر قد فاتني، فلم أعرف إلى الآن كيف جئت ومتى سأذهب. وأكتبُ رغم أنّي أخطئ في النحو أحياناً، فقد ظننتُ أنّ هذا ضروري للتمرّد. خرجت من مدرسة طه حسين...
أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه
ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!
من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.