ثورة في الشرق، والشمال الشرقيّ. ثورة في الغرب، والشمال الغربيّ، وفي جنوب الجنوب ثورة ضدّ القائم والمكرّس وقانون نيوتن الأول!
ثورة على سبعين عاماً من الضرورات، والخوف من الفراغ وانتظار مرور المرحلة الحرجة. ثورة على المنعطف التاريخي والتعاون العربي المشترك...
لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ
قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.
كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي ديكتاتور في العالم لتؤيده ضد شعبه.. هذه الخلطة الفلسطينية الكريهة
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا
أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا
أو عقدوا من دوني،
صفقة مع الغياب
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...