عام الكمّامة

عشرون، عشرون.. وفي حال الجرّ أو الإضافة هي عشرين، عشرين. لا كائن حياً على هذه الأرض إلا سيتذكر هذا العام، ولو عاش حتى السأم أو ما بعده بعشرة أعوام. ستصدر روايات تحمل اسمه، وتتضمن حوادثه ونوائبه، من دون افتعال،...

ارمِ هاتفك!

بعد أن تشاهد فيلم "سنودن" سترمي هاتفك على السجّادة....

خارج رقعة الشطرنج

لم أخضع طوال حياتي لاختبار الذكاء، ولا أعرف على...

كاظم الساهر.. “فارس القصيدة” الذي يخطئ في النحو والتشكيل

يعد المطرب العراقي كاظم الساهر أكثر من غنى بالفصحى،...

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام

أحلم والحالم صياد صبور، وسأصطادكِ يوماً ما، فلا سواكِ في الحلم، ولا غيركِ في الماء

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع