هم مثلنا..يشربون القهوة خفيفة السكّر في الصباح بتحريض من عبارات شعريّة مقتبسة لمحمود درويش. قد يفيقون بمزاج عسليٍّ فيداعبون حتى نجيل التراس، وقد يفيقون بنصف إدراك كالنهار الأوّل لابن أمّه في بيت زوجته. قد يؤدون تمارين صباحيّة للقوام والعظام...
لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان
لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب
حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب
قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد
جهازي العصبي مفصول من الخدمة
لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً،
يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار
إنْ ابتعدْتُ أحبُّ فيكِ الوطن. وإنْ اقتربتُ أخشى فيكِ الدولة
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.