كنتُ عاشقاً.. كدتُ أنسى

اعتقدتُ في السنوات الهجريّة الأخيرة أنّه ينبغي أن أثقل قليلاً، وأكون جاداً، تماماً مثل البيان السياسيّ، وحكيماً كما يبدو قارئ البيان، ومتلوّناً مثل الحِبر. تصورتُ أنّ شخصية العاشق الرخو المستعدّ دوماً للبكاء، لا تناسب المرحلة الراهنة التي تمت الإشارة...

الكرامة

لا يوجد محلول للكرامة، ولا يمكن لأي صيدلانية أن...

سؤال مبغوض: كم عمرك؟

مثل كلّ النساء، يغضبني السؤال خفيف الذوق: كم عمركَ؟ وتثير...

“حسناً.. تصبحون على خير”

آخر مرة ركبت الطائرة، كان حدثاً عادياً قبل شهرين،...

تغريدات

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

كيف تكون "مناضلاً" ضد الاحتلال، ثم تبحث عن أي ديكتاتور في العالم لتؤيده ضد شعبه.. هذه الخلطة الفلسطينية الكريهة

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع