هذا ما حدث تماماً من دون اجتهاد سردي: في صباح ما، في مطار عربي، بانتظار ممل للطائرة المتجهة إلى بلد سياحي، جلسَتْ أمامي على مقعدين متقابلين أسرة عربيّة صغيرة، مكوّنة من رجل أربعيني بلحية خفيفة نابتة ربّما من ضجر...
الحنين، يا حكيم، أن تكون عراقياً، أو فلسطينياً.. ومصاباً بحبِّ الشام
إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني
لستُ نادماً على ما ذهب، وما سيذهب
أخطائي أعتني بترتيبها مثل أملاك الغائب
وخطاياي ألمّعها مثل نافذة تطلُّ على الدهشة
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء
صحيفة "الغد" الأردنية
نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء
تغريدات
عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!
من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا
أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا
أو عقدوا من دوني،
صفقة مع الغياب
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...