ذات ربيع وذات خريف

امتنعت إحدى الجهات الرسمية عن تقديم الدّعم لنشر مجموعتي القصصية الأولى "السرير الحكّاء". اعتذر لي المسؤول المهذّب، وتقبّلتُ الأمر، ولم أتاجر بهذا الرفض إعلامياً. أثناء مغادرتي مكتب المسؤول، ناداني موظف كهل، وأخبرني بهمس ولطف، أنّه قرأ مجموعتي القصصيّة، وقال...

لا تمت مرة أخرى يا زياد

لم يمت زياد العناني فجر الخامس والعشرين من أيار،...

الحيّ الشعبي في فيسبوك

هم فئة ترونها قليلة، بعدد سكان حيّ شعبيّ في...

زملاء جان جاك روسو

"كيف تصبح فيلسوفاً في خمسة أيّام". بهذه الصيغة كانت...

تغريدات

من تراب جسدي، وقمحه، عبّأتُ ساعة الرمل: الوقت خالي الدسم، والأيام منزوعة البركة، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرون زوائد زمنية يمكن إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يبدو أن حقبة قد مرت سهواً من بين أصابعنا. كنا على وشك أن نتصافح لكن الدهر أدرَكنا

كتبتُ كثيراً عن الحب لكني لم أجرّبه. خرجت من الحب لكنّي لم أدخله. نقلت كلاماً عن الحب لكنّي لم أصدقه.

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

كأنّ هذا الألم كان في عضو زائد منك، نصحك الطبيب ببتره، فأبقيت عليه لأنّك تجهل طريقة أخرى للحياة

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع