برودة اسكندنافية في الدم

كم حلمتُ بالاستقالة من الوظيفة والتفرّغ لتقليم أظافر قدميّ، والانتباه أكثر إلى التمارين الرياضية التي تجريها جارتي مع كلبها. كم راودني حلم ألا أستفيق على صوت المنبّه، وأستمرّ بالنوم حتى يوقظني نداء الطبيعة، وكم تمنّيت أن أجد وظيفة أخرى...

خارج رقعة الشطرنج

لم أخضع طوال حياتي لاختبار الذكاء، ولا أعرف على...

سجون ناطقة بالعربية!

جرّبتُ كلّ الكوابيس التي تستدرّ البول، حلمتُ أنّي أتزوّج...

محمود درويش في نومه المؤقت

مرّ وقت طويل على آخر عاصفة رملية حول قبر...

تغريدات

ألا يمكن إيقاظ الشهداء ليشهدوا إعلان "النصر"!

مكسورٌ أنا، كألف "أمّي" كتبَها طفلٌ في أول درس بعد اليُتْم

لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً، يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

صباح الخير حين تقولها تصل الشمس حتى إلى الزنازين

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

لن أُسقط بالتورية غباراً عن حجر، ولن يكفي المجاز لرتق المسافة بين الحقيقة وشِبْهها، وبالكناية لن يفهم المقصود أني أقصده، وبالاستعارة سأجمع الماء في فمي.

مقالات

دم خفيف

كل الناس في "الريلز" دمّهم خفيف، ويسهل هضمهم، فهم أحلى من "الشربات" المصرية والتوت الشامي، ويمكنهم أن يقلبوا أثقل جنرال مهيب على ظهره من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع