أكثر من شماتة.. أقل من ثأر

قبل دخولهم أرض غزة، ينشر جنودهم صوراً بابتسامات مستفزة، يتوعّدون بأسنان مُجمّلة قد لا تحتمل آخر الغضب. يدخلون أمتاراً، عشرات أو مئات، يحرقون طعاماً في بقالة، ألعاباً وقرطاسية في مكتبة، يعبثون بملابس نسائية، يلتقطون سيلفي أمام بحرنا. إنهم يتصرفون...

لا تغفروا

يا أهل غزة وأنتم تعودون إلى الحياة، تذكّروا أنّا:...

برنيطة بسام كوسا

تجاوز بسام كوسا بكثير أو قليل نصف قرن، الشَعر...

لماذا أنجو في كل مرة؟!

لم أصب بكورونا. قد تفيد هذه المعلومة أني كنت...

تغريدات

الحرب أطول من أعمارنا وأقصر من أعمار الشهداء

قبل كورونا كنت حنطياً ومع الاستحمام المفرط صار لوني أبيض، اسكندنافياً. وهذا يعني أني نظفت أكثر مما يتطلب الإيمان، حتى صرت أفتش في محرك البحث عن أعراض النظافة وأخشى أني فقدت تركيبتي الأولى فقد غسلت يدي بالصابون والمعقمات ما أفقدني خطوطا أصيلة، فلم يعد إبهامي يطابق بصمتي على الهاتف.

هاربٌ منكِ لكنّ قفل الباب لا يصدّكِ

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

بلا شيء، أي شيء، كل شيء، ومطلوب مني أن أكمل العمر حتى آخره

لنتمهّل حتى لا يطول خط الرجعة

القهر أن يكون ما لا يمكن قوله أكثر مما هو ممكن

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع