الناجون والناجيات

كم هَرِموا.. أولئك الذين ولدوا عندما بدأ جسد فلسطين بالتآكل، حرباً ثمّ هزائم، وكانوا أطفالاً عندما أدركوا أن للحرب ثلاث نتائج: رابح دائم، وخاسر دائم، أو لاجئ سيعود قبل الحلم. كانوا أيضاً فتياناً عندما بدأ البكباشي عبد الناصر بتنظيف...

الإنسان بعد السابع من أكتوبر

ينتمي كلّ سكّان الأرض إلى "الإنسان العاقل" وهو النوع...

كما يموت سعيد صالح دائماً

وقف سعيد صالح على خشبة المسرح في العام 1973،...

السابع من أكتوبر

ولدنا بعد النكبة بعقود، وسنموت بعد النكبة بقرن.  شاهدتُ فلسطين...

تغريدات

لا تظنّ أنكَ كسرتَ الثورة بالسلاح الحرام والمحرّم، وبالجنود المستوردين من جهات الأرض.. صحيحٌ أنّ عشرة أعوام مرّت، وستمرُّ عشرة أخرى، لكنّ الثورة لا تُهزم إلا بعد أن تنتصر

أبي لم يحارب الاستعمار القديم، وأمي لم تعلّق بارودته على الجدار وأنا ابن الصدفة التي جمعتهما، لستُ أكثر، ربّما أقل، وحين أفكر في سبب واحد للزهو، أجدني محرجاً كتلميذ قرويّ في مدرسة أبناء الذوات، يؤجّل الإجابة عن سؤال الحسب والنسب، وإن اضطررتُ سأجيبُ بفخر منقوص: أنا من برج السرطان.

لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً، يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

امتلأت الحقيبة الكبيرة قبلَ أنْ تنفد وصايا أمي ومشكلة الغريبِ أنَّ الحقائبَ لا تسعُ الأوطان

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

في الوحدة تغنّي ولا يعترض أحد على نشاز صوتك لولا الظلّ في بيتي لكنتُ وحيداً لم اختر الوحدة، الريح أغلقت الباب طعام الوحيد يكفي وحيدَيْن

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع