كم هَرِموا.. أولئك الذين ولدوا عندما بدأ جسد فلسطين بالتآكل، حرباً ثمّ هزائم، وكانوا أطفالاً عندما أدركوا أن للحرب ثلاث نتائج: رابح دائم، وخاسر دائم، أو لاجئ سيعود قبل الحلم. كانوا أيضاً فتياناً عندما بدأ البكباشي عبد الناصر بتنظيف...
لم أعترض على أيّ خلل مصنعيّ في جسدي، فكلّ العيوب اعتنيتُ بها كما يعتني متحف مصريّ ببقايا أنف فرعونيّ
قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة.
لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!
أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا
أو عقدوا من دوني،
صفقة مع الغياب
إصدارات
صدر حديثاً!
يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.
يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟ ثمّ يسردون كيف أن...