نادر وفريد

انتهى على نحو مؤسف زمن طويل اعتقدت فيه أني "نادر" زماني، و"فريد" وقتي، و"غير" عن كلّ الحشود، وفي رأسي كثير من "الاستثناء". كنتُ مقتنعاً أنّي الوحيد بين البشر الذي ليس له أربعون آخرون يشبهونه أو يُشبّه لهم ذلك، والذي...

اقتلوا الفار قبل أن ينتشر!

سجّل فريقي الأخضر هدفاً كاد يقتلني، وبعد أن خرجت...

التغريبة الفلسطينية.. العرض الأول

شاهدت "التغريبة الفلسطينية" للمرة الأولى، بعد خمسة عشر عاماً...

زيديني عشقاً في بورتريه

غنى السامرائي "اختاري"، وهي القصيدة التي لو انحسر منجز...

تغريدات

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

سأعود للكلام في كلّ شيء، وعن أيّ شيء.. عن شفتي حبيبتي الضامرتين، وتفوّق المسواك على معجون الأسنان، ومحاسن الموت في الخمسين، وسأكون مُجْبَراً على البكاء ولو بواسطة البصل، حتى لا أفقد المسمّى الوظيفيّ: إنسان.

ولدتُ قبل خمسة حروب. كنت أتمنّى لو أنّي ولدت في العام 1929، على أن تكونَ وفاتي في مثل هذا اليوم في العام 1979. لكنّ أخطاء فادحة في الحساب هي التي جعلتني الآن في الرابعة (أيّ رابعة لا أذكر)

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

المطعم الفارغ زبون واحد يُربكه

باستثناء النكسة، فإنّ كل هزائمنا انتهت بالنصر

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع