زملاء جان جاك روسو

"كيف تصبح فيلسوفاً في خمسة أيّام". بهذه الصيغة كانت تصدر كتب خفيفة تباع على الأرصفة مع كتب تفسير الأحلام وأهوال عذاب القبر. لكن هذا كان أيام زمان، عندما كان هناك من يسأل، ويطلب المعرفة، أما في هذه الأيام التي...

كاظم وصدام.. وعقال الرأس

"لم أتقابل مع صدّام حسين رحمه الله طوال حياتي"....

حكاية من كفرون.. جورج وسّوف

طفل وصفه الجالسون وراء طاولات الطعام في الملاهي الليلية...

قبل أن يذهب العربيُّ إلى النوم!

الكائن العربيُّ، ومن نصف اضطجاعة على أريكته، يتنبّأ بمسار...

تغريدات

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

لا شيء يدهشني لا عودة شادي ولا حمل شرطي السير لعصا الكمان لا شيء يدمعني حتى صوت العود في شريط الكاسيت الذي له لون الشاي بالحليب حاجباي لا يرتفعان ولا ينحيان، عيناي لا تجحظان، شفتاي لا تستجيبان للحب قنوات الدمع مسدودة منذ سقطت الشيلة عن رأس بغداد جهازي العصبي مفصول من الخدمة

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

تغريدات

عدتُ ألف مرّة للجُحر لأتأكّد من طعم اللدغة!

هناك نساء إنْ فكّرتُ بالنساء، وهناك بحر إن أردتُ الخروج، وهناك متع أخرى على مقاس يديّ، لكنّي منشغل في تفسير لماذا يبدو هذا المساء كئيباً.

الحب يأتي أحياناً من الزاوية المهملة

مقالات

حريات

ماذا تريد أيضاً؟! تستطيع أن تنتقد سير العملية الانتخابية المرتبكة في أميركا، وتكشف من مكانك المعتم عملية تزوير مفترضة في جورجيا، وشراء أصوات بالسكّر والزيت...

نصوص

فتوحات

قبل ثلاثين عاماً، ربما أقل وليس أكثر، كانت محاولة فتح علبة "سردين" تعرّضني للإحراج والتعرّق. الآن بعد أقل من ستمائة عام على فتح القسطنطينية،...

محتوى الموقع